البيان الاسبوعي للمجلس الوطني لثورة الأرز



عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ] ، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي ، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية ... المدرجة على جدول الأعمال ، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :

1. ناقش المجتمعون واقع الأمور وتأزمها وإنعكاساتها على الأوضاع العامة في البلاد ، ومن الأمور العالقة والتي لم يألفها المواطن اللبناني قضية المماطلة فيما خص سيادة المطران موسى الحاج ، لقد مــرّ أكثر من أسبوعين والأمور على ما هي عليه والأغراض الخاصة لسيادته ما زالت مُصادرة لدى جهاز أمني لبناني إضافةً إلى الأمانات التي حملها سيادته بنُبلْ من داخل أبرشيته ، والأمر الأكثر إهانة ما يتُّم تداوله عن القضية من بعض صغار النفوس . إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ الأمور وصلتْ إلى حد لا يُطاق ولم يَعُدْ مقبولاً إنْ يُتهم أي مرجع ماروني سواء أكان علمانيًا أو رجل دين بتهمة"العمالة" ، وعلى من يُطلقون هذا النوع من الإتهامات أنْ يعلموا "طفح الكيل أيُّها الأوباش ، إنستروا ..." إنّ المجتمعين وبعد مراجعة العديد من المصادر القانونية في لبنان وفي الخارج تبيّن لهم أنّ قضية سيادة المطران موسى الحاج تندرج في إطار "تعكير السلم الأهلي " حيث لم يَعُد مقبولاً من فصيل لبناني خارج عن القانون اللبناني وعن القوانين الدولية التعدّي على كرامات الناس ونعتها بأمور لا تنطبق على أرض الواقع ، من حيث المبدأ نحن في جمهورية لها قوانينها وإعتباراتها وأعرافها وعبثًا العيش في داخلها دونما ضوابط تحكم سلوك أي مواطن وتصرفاته فيها سيادة شريعة الغاب أمر مرفوض ، وما حصل مع رمز ماروني ليس أمرًا غابرًا وهذا ما يُهدِّد صيغة العيش المشترك بين مكوّنين لبنانيّن . إنّ المجتمعين ينبذون هذا النوع من التصرّف ومن أي جهة أتى ، ينبذون الفوضى بكل أشكالها والمطلوب اليوم حاجة أكيدة إلى رغبة حقيقية صادقة وإرادة قوية من صاحب الغبطة والسّادة المطارنة لمقاربة هذا الموضوع إذ ليس جائزًا حلّه على طريقة ما ورد في الكتاب المقدّس " من ضربك على خدِّكَ الأيمن فأعرض له الآخر ، ومن أخذ ردائك فلا تمنعه ثوبك" إنّ قيم التسامح والعفو مع هؤلاء أمر غريب وصعب التطبيق والمنال لذلك المطلوب مقاربة الموضوع بصورة قانونية دولية لإحقاق الحق كفى مماطلة ومُطالبة وتسويف ... إنّ سيادة المطران موسى الحاج صاحب قضية مُحقة وما هكذا تُعالج قضيته ، تهمة العمالة ليس هو المعني بها وحده ، هناك طائفة بأسرها معنية بالموضوع . كما إستعرض المجتمعون عملية التسيسس المنظمة لبعض القوى التي لم تصل إلى أي مكان إلاّ بهورة الكلام والإستغلال ، وكما أنهم يُذكرون السادة البطاركة سكوتكم المريب عن قضية مطران الأراضي المقدسة غير مقبول ويطرح أكثر من علامة إستفهام وبالتالي سكوتكم غير مُبرّرْ وتغاضيكم عن الموضوع أمر مُشين رحم الله من قال يومًا " نحن المسيحيّون الأصيلون ، الآخرون أتوا كضيوف لنا ... نحن بقينا ثابتين بإيماننا متواضعين ، ولكن فخورين وجريئين بقناعاتنا ، نحن لسنا أعداء ، لسنا كميات ، نحن نشكل النوعية والقيمة ..." (البطريرك هزيم ) ، رحم الله من قال " الشيعة ليسوا أقليّة في الإسلام ، عليهم أن يندمجوا في أقوامهم وفي مجتمعاتهم وفي أوطانهم ، أي أن يتقدم إنتسابهم الوطني بحق على الإنتساب إلى ما يتجاوز الأوطان ، أو ما يوقف عند حدودٍ دونها ..." ( الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين ) . إنّ المجتمعين يُطالبون بتسريع حل هذه القضية بالطرق القانونية لأنّ صاحب الحق سلطان وللبحث صلة .





2. يشجب المجتمعون ما صدر من كلام عن أحد مراجع "ميليشيا حزب الله " ويعتبرون أنّ هذا الكلام سخيف ولا يمكن أن يمّر مرور الكرام ، هذه اللغة الإستعلائية مرفوضة ، وهذا التجنّي أمر غير مألوف في لبنان . على صاحب هذا الكلام أن يزن تصرفاته فليس هو المسؤول ولا هو الناطق الرسمي بإسم الشعب اللبناني ، ولا هو الوكيل الحصري في الجمهورية اللبنانية . على هذا المرجع أن يحترم الرأي العام اللبناني الذي يصعُب مصادرته أو إسكاته بواسطة مراجع قضائية – أمنية ، إنّ نظرة هذا المرجع الإستعلائية مردودة مرفوضة من قبل الجميع ، والشعب اللبناني ليس شعبًا مسحوقًا أميًا جاهلاً يفتقر لقوة التوحد والإرشاد ، إنه يرفض أسلوبكم الإستعلائي والإستبدادي والإستغلالي ، كما يرفض أي سطوة تُحاولون من خلالها السيطرة على لبنان ، ما صغتموه من إتفاقات ثنائية لا تُبرِّرْ ما تفعلونه من مصادرة الدولة وبكل أجهزتها ، لبنان يملك منظومة سياسية – قانونية لا يمكن لأيٍ كان تخطّيها ، وإمتهان الفوضى ومجاراة خطبكم أمر غير مقبول . نعم نحن ضد خطابك وسنعزِّزْ حرية النقد والرفض ولن تستيطع إسكات أي كان .

3. يُصادف نهار الأحد ذكرى 7 أب حيث واجه المناضلون بأجسادهم وإرادتهم وعزائمهم سلطة القمع رغم القساوة التي واجههوها ، إنّ المجتمعين يُعاهدون الشعب اللبناني والشهداء أنهم باقون على العهد ولن يقبلوا بأن تذهب هذه التضحيات هدرًا وسيُحاسبون كل من هم في السلطة على أدائهم الذي فرّط بالإنتصارات وأوصل الجمهورية إلى حالة الهلاك .

5 views0 comments