

هل نعيش الفصل الأخير من دولة 1920… أم سقوط ثقافة صنعت وهماً اسمه الدولة؟
مارونايت نيوز - هل ابتدأت المرحلة الأخيرة من توديع الدولة اللبنانية، دولة 1920، دولة التعددية والديمقراطية والانتماء إلى لبنان، تلك التي أُريد لها أن تكون كياناً سيادياً حراً، وأُسّست على فكرة الشراكة لا الغلبة؟ ماذا تبقّى فعلاً من الدولة؟ المشهد يوحي بكيانٍ كوحشٍ ذي ثلاثة رؤوس رسمية، لكن حوله ما لا يُحصى من الرؤوس غير الرسمية، تملك من التأثير ما يفوق النصوص الدستورية. حتى الجيش، الذي كان يُقدَّم طويلاً على أنه المؤسسة الجامعة والمدلّل عالمياً. لم يعد قائده مرحّباً به كما كا


من وعد الدولة إلى شراكة الانهيار
مارونايت نيوز - نادوا بالتحرير، فإذا بهم يفاوضون على السيادة. هتفوا بالتغيير، فإذا بالتغيير يبدّل العناوين ويُبقي الجوهر على حاله. أعلنوا الحرب على الفساد، ثم جلسوا إلى طاولة هندساته المالية، وباركوا سلسلة الرتب والرواتب بلا إصلاحٍ موازٍ، ومرّروا اليوروبوند كأنّ خزائن الدولة لا تعرف الإفلاس. تحدّثوا عن دولةٍ قوية، فإذا بالسدود فضيحة، والكهرباء حلمًا مؤجّلًا، والاتصالات مشروعًا بلا رؤية، وكلّما سُئلوا قالوا: «ما خلّونا»! والآخرون؟ وعدوا بخفض الدولار ساعة نيل الأكثرية، وبشّروا


حين يتقدّم الانفعال على الإيمان: أيّ مسيحية نريد في حياتنا العامة؟
مارونايت نيوز - منذ انطلاقتها، اختارت مارونيت نيوز أن تعتمد خطابًا جامعًا، لا يقوم على النعرات الحزبية ولا على الاصطفافات الضيقة، بل على البحث الدائم عن مساحات اللقاء والمصالحة. لأننا نؤمن بأن الأخوّة، مهما اشتدّت الخلافات، لا يمكن أن يكون مصيرها إلا العودة إلى منطق الصلح. حين نكتب في السياسة، لا نفعل ذلك بروح الاصطفاف، بل بروح المسؤولية. مرجعيتنا واحدة، سواء كان الموضوع داخل الإطار المسيحي أو في الشأن الوطني العام: الضمير الحرّ المستند إلى الحقّ والعدل والكرامة الإنسانية. ك




































